الإمام أحمد بن حنبل

161

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19419 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ ، فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ ، وَإِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ، فَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا بَالَ ، فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ " « 1 » .

--> ابن إبراهيم بن أبي عدي ، وقد يُنسب لجده ، ويحيى بن أبي كثير صرَّح بالتحديث عند البخاري ، وفي بعض طرق الحديث الآتية في مسند الأنصار ، فأُمن تدليسُه . أبو سلمة : هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه مسلم ( 451 ) ( 154 ) ، وأبو داود ( 798 ) ، والنسائي في " المجتبى " 166 / 2 ، وفي " الكبرى " ( 1050 ) ، وابن ماجة ( 819 ) مختصراً من طريق محمد بن أبي عدي ، بهذا الإسناد . وسيرد في مسند الأنصار : 295 / 5 ، 297 ، 300 ، 301 ، 305 ، 307 ، 308 ، 309 ، 310 ، 311 . وبعض هذه الروايات عند البخاري . وفي الباب : عن أبي هريرة سلف برقم ( 7991 ) . وعن عبد اللَّه بن أبي أوفى أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وَقْعَ قدم ؛ سلف برقم ( 19146 ) . قال السندي : قوله : ويُسمعنا الآية : من الإسماع ، أي : يقرأ بحيث نَسمع الآية من جملة ما قرأ ، وهذا يدلُ على أن الجهر القليل في السرِّية لا يضرّ ، وعلى أن الجمع بين الجهر والسر لا يُكره . يُطوّل : من التطويل . ويقصّر : ضُبِط في بعض النسخ من التقصير ، والمشهور في هذا المعنى القَصْر ، من باب نصر ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو إسناد سابقه ، وقد صرَّح يحيى بالتحديث عند ابن خزيمة ( 79 ) ، وابن المنذر في " الأوسط " ( 289 ) . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 6883 ) مختصراً من طريق ابن أبي عدي ،